Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 412

  1. نصيحتي لأهل السنة

بعض)).

القتيل في بلد المسلمين لا يبالى به، والقتيل من أعداء المسملين سواء كان في بلدهم أم في بلاد المسلمين تنعق الإذاعات ويناشدون مجلس الخوف، وكما قيل:

قتل امرئ في غابة ... جريمة لا تغتفر

وقتل شعب كامل ... مسألة فيها نظر

هذا جزاء من رضي بالتحاكم إلى أعدائه، يا سبحان الله تتحاكم إلى خصمك، عند أن كان بيننا وبين الشيعة خصام قالوا: الحاكم في هذه القضية سيدي علي العجري، قلت: مالي ولسيد علي العجري، قالوا: سيدي مجد الدين وهو شيخك. قلت أيضًا كذلك.

أنت تتخاصم إلى خصمك! قضية تحدث وتذهب إلى مجلس الأمن أو تذهب إلى الأمم المتحدة أين عقول المسلمين؟!! رب العزة يقول في كتابه الكريم: أفحكم الجاهليّة يبْغون ومنْ أحْسن من الله حكمًا لقوْم يوقنون (١) ويقول: ومن لم يحْكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (٢).

هي الذنوب، ولو استقمنا لرأينا الأمن ورأينا الخير، ولا نبالي إذا حاصرتنا أمريكا حصارًا اقتصاديًا ما نبالي، كما ربنا يقول ﷿: أولم نمكّن لهم حرمًا آمنًا يجبى إليه ثمرات كلّ شيء (٣)، هذا في أهل مكة الذين أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 412 (SanadKitab #96784, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.