Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 429

  1. الزنداني ومجلس الشيخات باليمن

وأنتم خليط! قال: مستعدون أن ننقيهم ونترك خليط، نبغي الصالحين يقيمون دولة إسلامية. قلنا: هذا في الخيال لكن إذا كان الشعب متفقهًا في دين الله فهذا صحيح. وذهب القاضي محمد من عندي، وبعد أيام طويلة جاءني القاضي هلال الكبودي ولا يزال حيًا يرزق وهو رجل صادق اللسان لو سألتموه لأخبركم ويحيى الشبامي، ومحمد الصادق، وسليمان الفرح يتسمحون به باعتبار أنه شيخ وإلا فحتى المشايخ أنفسهم مساكين ما هم إلا ببغوات يقولون ما يقال لهم قالوا: يا أبا عبد الرحمن نريد دولة إسلامية. قلنا لهم: وما سبيلها؟ قالوا: الانتخابات! قلنا لهم: الانتخابات محرمة. قالوا: صحيح محرمة ولكن لا بد منها! قلنا: فإذا لم يسلمها علي عبد الله صالح؟ قالوا: حاربناه!!

تحاربون علي عبد الله صالح! كلام فارغ ما همهم الدولة الإسلامية، الذي يهمهم: "البوسنة والهرسك" حتى تمتلئ الأجربة وبعدها والعاملين عليها، فالإخوان المسلمين آلة جمع أموال ينتهزون الفرصة لأي مناسبة! وقصدنا من هذا أن علماء الإخوان المفلسين ليسوا وقافين عند كتاب الله أنا أتحدى من يأتي بعالم واحد منهم وقاف عند كتاب الله وعند سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

* * *

قال الزنداني مواصلاً كلامه: "وبهذا تتمتع المرأة اليمنية كما يتمتع الرجل اليمني بكامل حقوقها السياسية والاجتماعية، مع تجنيبها قسوة معركة الولاية العامة، إذا فعلنا ذلك فزنا ونجحنا ووضعنا الأمر في نصابه، وأعطينا المرأة

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 429 (SanadKitab #96784, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.