Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 63

  1. أسئلة بعض المغتربين في أمريكا

وأما إذا كان لا يبالي بدينه فإن الله ﷿ يقول: ﴿لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله (١)﴾. ويقول الله ﷿: ﴿لا يتّخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلاّ أن تتّقوا منهم تقاةً ويحذّركم الله نفسه وإلى الله المصير (٢)﴾، ويقول ﷾: ﴿ياأيّها الّذين آمنوا لا تتّخذوا اليهود والنّصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولّهم منكم فإنّه منهم (٣)﴾.

أما إذا كان لك ولد يقع في الحرام وتحبه حبًا طبيعيًا، ولم تستطع إلا أن تحبه، فالحب الطبيعي ربما لا تلام عليه، لأن الله ﷿ يقول في كتابه الكريم: ﴿إنّك لا تهدي من أحببت ولكنّ الله يهدي من يشاء (٤)﴾. فقد كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلميحبّ أبا طالب ويحبّ هدايته فأنزل الله هذه الآية، وفيها احتمالان: من أحببت الشخص نفسه، أو من أحببت هدايته، وليس نصًا صريحًا في هذا.

السؤال٣٤: ما حكم إقراض الذي يعمل في الحرام مع العلم به؟

الجواب: الله ﷾ يقول:﴾ وتعاونوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان (٥) ﴿. فلا يقرضه، ولا يساعده على هذا الباطل.

السؤال٣٥: هناك ذبح بالرصاص الكهربائي، يطلقونها على الثور ثم

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 63 (SanadKitab #96784, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.