Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 76

  1. أسئلة بعض المغتربين في أمريكا

الجواب: دعوة الإخوان المسلمين دعوة مادية دنيوية، ولجمع الأموال، ففي ذات مرة خرجنا دعوة، وخرج معنا عبد الله النهمي ﵀ فقد قتل في أفغانستان، وعبد الوهاب صهر حزام البهلولي، وقالوا: نحن نطلب تبرعات، فقلنا: هذه ليست من سمات أهل السنة، لكن إن أبيتم فبشرط ألا تستلموها أنتم، بل تقولون: يستلمها فلان من أهل القرية، فقد أصبح الناس الآن يسيئون الظن بالدعاة إلى الله، والله ﷿ يقول حاكيًا عن كثير من أنبيائه في سورة الشعراء: ﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلاّ على ربّ العالمين (١)﴾.

ويقول الله ﷾ حاكيًا عن بعض الصالحين: ﴿اتّبعوا من لا يسألكم أجرًا وهم مهتدون (٢)﴾ ويقول الله ﷾: ﴿قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودّة في القربى (٣)﴾. يقول هذا لنبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلمفالدعوة لا بد أن تكون لله ﷿: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتّبعني (٤)﴾

وهؤلاء عندهم اليوم المبارك الذين يخرجون وقد امتلأت مخابئهم، انتفع الناس أم لم ينتفعوا، فهذه إساءة إلى العلم والدعوة. يقوم الخطيب منهم ويحثهم على التمسك بكتاب الله، وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلمويحذرهم من عقاب الله، ويذكرهم بالجنة والنار، ثم يقول في النهاية: هاتوا لنا أموالاً، والله ﷿ يقول: ﴿ولا يسألكم أموالكم إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 76 (SanadKitab #96784, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.