Lewati ke konten

Kitab: Rudud Ahlil 'Ilm 'alath Tha'inina fi Haditsis Sihr · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 115

  1. رد أهل العلم على الطاعنين في الحديث

أشدها إيمانًا بالرقى، والروم والعرب في الجاهلية وفي الإسلام، ومخالف للقرآن معاند له بغير تأويل، لأنّ الله جل وعز قال لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿قل أعوذ بربّ الفلق من شرّ ما خلق ومن شرّ غاسق إذا وقب ومن شرّ النّفّاثات في العقد﴾ فأعلمنا أن السواحر ينفثن في عقد يعقدنها كما يتفل الراقي والمعوّذ.

وكانت قريش تسمي السحر: العضه. ولعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم العاضهة والمستعضهة (١). يعني بالعاضهة: الساحرة. وبالمستعضهة: التى تسألها أن تسحر لها.

وقال الشاعر:

أعوذ بربي من النافثات ... في عقد العاضه المعضه

يعني السواحر.

وقد روى ابن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂، وهذا طريق مرضي صحيح، أنّه قال: حين سحر: ((جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والأخر عند رجليّ. فقال أحدهما: ما وجع الّرجل؟ قال: مطبوب. فقال: من طبّه؟ قال: لبيد بن الأعصم. قال: في أيّ شيء؟ قال في: مشط ومشاطة وجفّ طلعة ذكر. قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان)).

وليس هذا مما يجتر الناس به إلى أنفسهم نفعًا ولا يصرفون عنها ضرًا ولا يكسبون به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثناءً ومدحًا، ولا حملة هذا الحديث كذابين

Rujukan halaman ini: ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر، ص 115 (SanadKitab #96785, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.