Lewati ke konten

Kitab: Rudud Ahlil 'Ilm 'alath Tha'inina fi Haditsis Sihr · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 117

  1. رد أهل العلم على الطاعنين في الحديث

فإن كانوا إنما أنكروا ذلك لأن الله تعالى لا يجعل للشيطان على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سبيلاً ولا على الأنبياء، فقد قرءوا في كتاب الله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبيّ إلاّ إذا تمنّى ألقى الشّيطان في أمنيّته (١)﴾. يريد: إذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته، يعزيه عما ألقاه الشيطان على لسانه حين قرأ في الصلاة: تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن ترتجى (٢).

غير أنه لا يقدر أن يزيد فيه أو ينقص منه.

أما تسمعه يقول: ﴿فينسخ الله ما يلقي الشّيطان ثمّ يحكم الله ءاياته﴾ أي: يبطل ما ألقاه الشيطان.

ثم قال: ﴿ليجعل ما يلقي الشّيطان فتنةً للّذين في قلوبهم مرض﴾.

وكذلك قوله في القرآن: ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (٣)﴾ أي: لا يقدر الشيطان أن يزيد فيه أولاً ولا آخرًا.

قال أبومحمد: حدثني أبوالخطاب قال: نا بشر بن المفضل عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إنّ جبريل ﵇ أتاني فقال: إنّ عفْريتًا من الجنّ يكيدك فإذا أويت إلى فراشك فقل: ﴿الله لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم﴾ حتى تختم آية الكرسي (٤).

وقد حكى الله تعالى عن أيوب ﷺ فقال: ﴿أنّي مسّني

Rujukan halaman ini: ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر، ص 117 (SanadKitab #96785, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.