Lewati ke konten

Kitab: Rudud Ahlil 'Ilm 'alath Tha'inina fi Haditsis Sihr · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 120

  1. رد أهل العلم على الطاعنين في الحديث

وعذاب الاخرة، فاختارا عذاب الدنيا (١).

فهما يعلمان الناس ما يفرّقون به بين المرء وزوجه، والذي أنزل الله ﷿ على الملكين فيما يرى أهل النظر -والله أعلم- هو الاسم الأعظم الذي صعدت به الزهرة.

وكانا -قبلها وقبل السخط عليهما- يصعدان إلى السماء، فعلّمته الشياطين فهي تعلمه أولياءها وتعلمهم السحر.

وقد يقال: إنّ الساحر يتكلم بكلام فيطير بين السماء والأرض ويطفوا على الماء.

قال أبومحمد: حدثني زيد بن أخزم الطائي قال نا عبد الصمد قال نا همام عن يحيى بن كثير (٢): أن عامل عمان كتب إلى عمر بن عبد العزيز ﵁: إنا أتينا بساحرة فألقيناها في الماء فطفت، فكتب إليه عمر بن عبد العزيز: لسنا من الماء في شيء، إن قامت البينة وإلا فخلّ سبيلها.

وحدثني زيد بن أخزم الطائي قال: نا عبد الصمد قال: نا زيد بن أبي ليلى (٣) قال: نا عميرة بن شكير (٤) قال: كنا مع سنان بن سلمة بالبحرين فأتي بساحرة فأمر بها فألقيت في الماء فطفت، فأمر بصلبها، فنحتنا جذعًا، فجاء زوجها كأنه سفود محترق، فقال: مرها فلتطلق عني. فقال لها: أطلقي

Rujukan halaman ini: ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر، ص 120 (SanadKitab #96785, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.