Lewati ke konten

Kitab: Maqtalusy Syaikh Jamilur Rahman al-Afghani · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 6

  1. مقابلة في شأن الجهاد الأفغاني

به علم إنّ السّمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسئولاً (١)﴾، ويقول الله ﷾ في كتابه الكريم: ﴿اتّبعوا ما أنزل إليكم من ربّكم ولا تتّبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكّرون (٢)﴾، ولقد تبرأ جماعة ممن درسوا المذهب الزيدي منه وابتعدوا عنه، من ذلكم: علامة اليمن محمد بن إبراهيم الوزير الذي قال فيه الشوكاني: لو قلت أن اليمن لم تنجب مثله لما أبعدت عن الصواب. ثم بعده صالح بن مهدي المقبلي صاحب "العلم الشامخ" القائل:

العلم يا صاحبي ما قال خالقنا

والمصطفى واطّرح ما شئت من كتب

هذا على أن المقبلي لم يخلص إلى السنة، فهو بين أهل السنة وبين الشيعة والمعتزلة ما ترك أحدًا إلا هاجمه حتى أهل السنة وحتى الإمام البخاري ﵀، وبعده محمد بن إسماعيل الأمير صاحب "سبل السلام" والكتب النيرة المتداولة التي تداولها المسلمون، وبعده محمد ابن علي الشوكاني قاضي قضاة القطر اليماني فإنه أيضًا ابتعد عن المذهب الزيدي، فمثل هؤلاء الأربعة الذين ينبغي أن يقال: لماذا تركوا المذهب الزيدي؟ لأنّهم درسوه وعرفوا ما فيه ثم رأوا أنه بعيد عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

Rujukan halaman ini: مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني، ص 6 (SanadKitab #96789, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.