Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah al-Gharra' · Pengarang: الخيربيتي

Baca halaman 241

  1. فصل في الموعظة والنصيحة

وَمن كتاب الطَّلَاق: أَن مُطلقَة النَّبِي ﵇ لَا يجوز نِكَاحهَا بِالنَّصِّ، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلَا تنْكِحُوا أَزوَاجه من بعده أبدا﴾ ﴿الْأَحْزَاب ٥٣﴾ ، فَقلت: الدُّنْيَا مُطلقَة النَّبِي ﵇ فَلَا يجوز أَن أَتَزَوَّجهَا. وَمن كتاب الْبيُوع: " الْحِنْطَة بِالْحِنْطَةِ مثلا بِمثل يدا بيد، وَالْفضل رَبًّا، فَقلت: الصَّاع من الْعُمر بِصَاع من الرزق، وَالْفضل رَبًّا حرَام ". قَالَ عَليّ كرم الله وَجهه: " الفتوة أَرْبَعَة: الْعَفو عِنْد الْمقدرَة والتواضع عِنْد الرّفْعَة، والنصيحة عِنْد الْعَدَاوَة، والعطية بِغَيْر منَّة ".

قَالَ الْأَصْمَعِي: لما حج أَمِير الْمُؤمنِينَ هَارُون الرشيد ﵀ وَانْصَرف إِلَى " الْكُوفَة " بقى بهَا أَيَّامًا، فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَاف، وبدت هوادجه تخرج، خرج النَّاس ينظرُونَ إِلَى بهجة الْخلَافَة، وَبَين يَدَيْهِ الطَّرْد وَالدَّفْع وَالْمَنْع، فَإِذا بهْلُول الْمَجْنُون، وَالصبيان حوله فَقَالَ: من هَذَا الَّذِي يجرء علينا طريقنا هَذِه؟ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّد بن الْأَحْنَف: هَذَا بهْلُول المشوش يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، فَخرج إِلَيْهِ هَارُون، فَأخذ بعنان فرسه، وَأَقْبل عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَا حَاجَتك يَا بهْلُول؟ فَقَالَ: النَّصِيحَة لوجه الله، والتذكير لطاعة الله - تَعَالَى - فَقَالَ: بلَى.

قَالَ: يَا هَارُون، حَدثنِي أبي عَن جدي عَن أَحْمد بن وَائِل عَن سمي مولى أبي بكر عَن أبي صَالح السمان، عَن أبي هُرَيْرَة ﵁، عَن

Rujukan halaman ini: الدرة الغراء في نصيحة السلاطين والقضاة والأمراء، ص 241 (SanadKitab #9683, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.