Lewati ke konten

Kitab: Al-Ba'its 'ala Syarhil Hawadits · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 18

  1. المقدمة

وفي الجمعة التالية كان الرئيس علي عبد الله صالح قد استولى على المكلا , فقام الحداد يمدحه ويثني عليه , والناس متعجبون للخزي الذي سيناله. وكان من ضمن كلامه: قال الله ﷾: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) [آل عمران: ٢٨] يعني: أنه تكلم بما تكلم به في الجمعة الماضية من مدح الحزب الشيوعي تقية.

وقد كنت أقول: إن الإخوان المسلمين مفلسون في السياسة والآن مفلسون في الدين أيضًا , فالذي يتلوّن وينصر الديمقراطية ويدافع عنها مفلس في الدين , فمن عرف الديمقراطية ورضي بها فهو كافر, لأن معناها لا حكم للكتاب والسنة , بل الحكم للشعب فالشعب يحكم نفسه بنفسه, وهذه قد شملت الشروط المكفرة لأنهم قد عرفوها وأن يكونوا غير مكرهين.

ونسيت أن أذكر أنها وافتنا صحيفة لسفيه من السفهاء اسمه: (عبد الفتاح البتول) ينتقد عليّ لماذا أتكلم في (عمر الجاوي) الشيوعي وفي (عبد العزيز المقالح) الحداثي الملحد , وهذا البتول من الإخوان المفلسين , وقد ابتلينا بكتّاب كذبة سفهاء لا يثق بهم الناس مثل: محمد المهدي , وعمار بن ناشر, وصحف كذابة مثل صحيفة الأيام التي تقول: الوادعي متشدد , والصحيفة نفسها شيوعية , ونحن نستبيح دماءكم إذا لم تسلموا.

Rujukan halaman ini: الباعث على شرح الحوادث، ص 18 (SanadKitab #96842, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.