Lewati ke konten

Kitab: Tanbihul Mu'minil Awwah bi Fadha'ili La Ilaha Illallah · Pengarang: أحمد بن يوسف الأهدل

Baca halaman 43

  1. ثمرة المحبة الإتباع

شاخصة لانتظار (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) (١)، والأبدان قائمة بوظيفة (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (٢) والقلوب مرتبطة برابطة (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) (٣) والأرواح ترتاح لأذكار (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ) (٤). فما للعارف غفلة عن مشهوده ولا للعابد غفلة عن معبوده.

لما علمت بأن قلبي فارغ ... ممن سواك ملأته بهواك

وملأت كلي منك حتى لم أدع ... مني مكانا خالياً لسواك (٥).

هاذا هو حال خواص المحبين الصادقين، فإنه من امتلأ قلبه من محبة الله لم يكن فيه فراغ لشيء من إرادات النفس والهوى، وإلى ذلك أشار القائل بقوله:

أروح قد ختمت على فؤادي ... بحبك أن يحل به سواكا

فلو أني استطعت غضضت طرفي ... فلم أنظر به حتى أراكا

أحبك لا ببعضي بل بكلي ... وإن لم يبق حبك لي حراكا

وفي الأحباب مخصوص بوجد ... وآخر يدعي معه اشتراكا

إذا اشتبكت دموع في خدود ... تبين من بكا ممن تباكى

فأما من بكى فيذوب وجدًا ... وينطق بالهوى من قد تشاكا

Rujukan halaman ini: تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله، ص 43 (SanadKitab #96845, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.