Lewati ke konten

Kitab: Mudzakkirah 'alal 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 66

  1. الأشياء التي ذكر المؤلف أنها تكون يوم القيامة

مضرة، ولا تكون إلا بإذن الله للشافع ورضاه عن المشفوع له.

وتنقسم إلى قسمين: خاصة بالنبي ﷺ، وعامة له ولغيره من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

فالخاصة بالنبي ﷺ ذكر المؤلف منها نوعين:

الأول: الشفاعة العظمى، حيث يشفع في أهل الموقف إلى الله ليقضي بينهم، بعد أن تطلب الشفاعة من آدم فنوح فإبراهيم فموسى فعيسى عليهم الصلاة والسلام فلا يشفعون، حتى تنتهي إلى النبي ﷺ فيشفع فيقبل الله منه (١). وهذا من المقام المحمود الذي وعده الله بقوله: (عَسَى أن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مقاماً مَحْمُودا) (الإسراء: الاية٧٩).

الثاني: شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوها.

وأما العامة فذكر المؤلف منها نوعين:

الأول: الشفاعة في من استحق النار من المؤمنين ألا يدخلها.

الثاني: الشفاعة في من دخلها منهم أن يخرج منها.

وهذان النوعان ينكرهما المعتزلة والخوارج بناء على

Rujukan halaman ini: مذكرة على العقيدة الواسطية - العثيمين، ص 66 (SanadKitab #96858, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.