ودرس وأعاد وأفتى وحدث وأفاد وانتفع به الأفاضل خصوصاً في إقامته بمصر.
وناب في القضاء مسؤولاً، بل استخلفه الشمس بن معبد المدني بمرسوم حين سفره.
رحلاته:
حج ابن عمار في سنة خمس وثمانمائة حجة الإسلام، وكانت الوقفة الجمعة، وزار بيت المقدس.
مصنفاته:
صنف ابن عمار قديماً بحيث قرض الغماري بعض تصانيفه، ووقف عدة من شيوخه على بعضها، ومنها:
١ - «غاية الإلهام في شرح عمدة الأحكام» في ثلاث مجلدات.
٢ - و «الأحكام في شرح غريب عمدة الأحكام».
٣ - و «زوال المانع في شرح جمع الجوامع».
٤ - و «جلاب الموائد في شرح تسهيل الفوائد» في ثمان مجلدات.
٥ - و «الكافي في شرح المغنى» لابن هشام في أربع مجلدات.
٦ - واختصر «توضيح ابن هشام وشرحه».
٧ - و «شرح مختصر ابن الحاجب» الفرعي كتب منه إلي أثناء النكاح، وقطعة من أواخره.