Lewati ke konten

Kitab: Miftahus Sa'idiyyah fi Syarhil Alfiyyatil Haditsiyyah · Pengarang: ابن عمار المالكي

Baca halaman 336

  1. الرواة
  2. معرفة الصحابة

كان مجنوناً، ولو كان على مثل هذه الحال لما خفى أَمْرُه عن الصحابة والقرابة، ولا تركوا دفعه عن الخلافة بالاحتجاج بأنه مجنون يحتاج [١٣١ - أ] إلى علاج دون إمامة الأمة، وخلافة رسول الله ﷺ، وهذا جهل ممن تكلم به، وإنما قال ذلك لقول رسول الله ﷺ: «ما من أحد إلا وله شيطان يعتريه. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن الله ﷿ أعانني عليه فأسلم» ألا ترى إلى رسول الله ﷺ كيف أخبر في هذا القول عن جنون وحاشاه من ذلك، وإنما قال ذلك لِيَتَّقُوا على غلطته.

قال القاضي: أليس صاحبك القائل: «وليتكم ولست بخيركم؟».

قال اللص: في هذا وجوه منها: أنه قال ذلك محتجاً على الأنصار لأنه قال: وليتكم بالصلاة ورسول الله ﷺ حاضراً، ولعمري إنه لا يجوز أن يكون خير قوم أحدهم رسول الله ﷺ، فكأنه قال: كيف لا أليكم مع عدمه، وقد وليتكم في وجوده، ولست بخيركم قبيلة إلا (١) بني هاشم أعلى منه في ذروة النسب، وأبعد في الصيت والرهب، فدلهم بهذا أن الأمر لا يستحق بعلو النسب، ولا مقصور على بني هاشم دون غيرهم من قريش لقوله ﷺ: «الأئمة من قريش».

قال القاضي: كيف تحقق له هذا الأمر وهو يقول: أقيلوني أقيلوني.

قال: قد قال ذلك لما في إقامة الأمر من تَحَمُّل ثقل الإمامة، وذلك لفضله،

Rujukan halaman ini: مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية، ص 336 (SanadKitab #96878, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.