Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhlaq az-Zakiyyah fi Adabith Thalib al-Mardhiyyah · Pengarang: أحمد بن يوسف الأهدل

Baca halaman 130

  1. القسم الأول: آداب الطالب مع نفسه: وفيه أربعة عشر نوعا
  2. النوع الخامس: المبادرة إلى تحصيل العلم في أوقات الشباب

أـ أن الصغير أفرغ قلبًا ووقتًا، فيرسخ في نفسه ما يتلقاه من العلم، ومن هنا قيل: إن التعلم في الصِّغر كالنقش على الحجر، وإن التعلم في الكِبَر كالنقش على الماء. والصغير أقدر على الحفظ من الكبير.

ب ــ أن التفقه في الدين لابد له من طول المدة، أي التعلم لزمن طويل، نظراً لكثرة العلوم الشرعية وتشعبها وطولها، فكان التعلم في الصِّغر أعون على الإلمام بهذه العلوم بتفصيلاتها، التي يعسر الإلمام بها إذا ما تعلَّم في الكِبَر.

ولأهمية التعلم في الصِّغر لم يخل كتاب من الكتب التي تكلمت في موضوع العلم من التنبيه عليه، ومن هذا: ــ

أـ ما ذكره البخاري قال: (قال عمر ﵁: تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تَسُودُوا). قال البخاري: وبعد أن تسودوا، وقد تعلمَّ أصحاب النبيّ صلى الله عليه

Rujukan halaman ini: الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية، ص 130 (SanadKitab #96879, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.