Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhlaq az-Zakiyyah fi Adabith Thalib al-Mardhiyyah · Pengarang: أحمد بن يوسف الأهدل

Baca halaman 213

  1. القسم الخامس: آداب المعاشرة مع الخلق
  2. الصنف الثاني: وهم المعارف
  3. جواز المدارة والفرق بين المدارة والمداهنة

نقل الحافظ ابن حجر في الفتح كلام القرطبي حيث قال: «في الحديث جواز غيبة المعلن بالفسق أو الفحش ونحو ذلك من الجور في الحكم والدعاء إلى البدعة مع جواز مداراتهم اتقاء شرهم ما لم يؤد ذلك إلى المداهنة في دين الله تعالى، ثم قال تبعا لعياض: والفرق بين المدارة والمداهنة أن المداراة: بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا، وهي مباحة وربما استحبت، والمداهنة: ترك الدين لصلاح الدنيا، والنبي ﵌ إنما بذل له من دنياه حسن عشرته والرفق في مكالمته ومع ذلك فلم يمدحه بقول فلم يناقض قوله فيه فعله فإن قوله فيه قول حق وفعله معه حسن عشرة فيزول مع هذا التقرير الإشكال بحمد الله تعالى»

وقال عياض-﵀: «وأما إلانة القول له بعد أن دخل فعلى سبيل التألف له».

قال ابن حجر ﵀: «وهذا الحديث أصل في المداراة وفي جواز غيبة أهل الكفر والفسق

Rujukan halaman ini: الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية، ص 213 (SanadKitab #96879, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.