Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhlaq az-Zakiyyah fi Adabith Thalib al-Mardhiyyah · Pengarang: أحمد بن يوسف الأهدل

Baca halaman 217

  1. القسم الخامس: آداب المعاشرة مع الخلق
  2. الصنف الثاني: وهم المعارف
  3. جواز المدارة والفرق بين المدارة والمداهنة

كما قيل:

عَلَيكَ بِأَوساطِ الأَمورِ فإِنّها ... طَريقٌ إِلى نَهجِ الصِراط قَويمُ

وَلا تَكُ فيها مُفرَطا أَو مُفرَطا ... فَإِنّ كُلا حالِ الأُمورِ ذميمُ

قال الشيخ صالح بن حميد -عافاه الله-: المداراة صورة من صور التعامل الدال على الحكمة، والموصل إلى المقصود مع حفظ ما للداعي والمدعو من كرامة ومروءة.

وقد بوب الإمام البخاري ﵀ في صحيحه فقال: المداراة مع الناس، ثم أورد حديث عائشة ﵂ -السابق-».

قال ابن بطال: المداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفض الجناح للناس ولين الكلام وترك

Rujukan halaman ini: الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية، ص 217 (SanadKitab #96879, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.