Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhlaq az-Zakiyyah fi Adabith Thalib al-Mardhiyyah · Pengarang: أحمد بن يوسف الأهدل

Baca halaman 25

  1. المقدمة
  2. باب الإخلاص لله تعالى

عن قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) [الصف: ? - ?].

وهو ممن قال فيهم رسول الله ﵌: «أنا من غير الدجال أخوف عليكم من الدجال! فقيل: وماهو يارسول الله، فقال: علماء السوء».

وهذا لأن الدجال غايته الإضلال، ومثل هذا العالم وإن صرف الناس عن الدنيا بلسانه ومقاله، فهو داع لهم اليها بأعماله وأحواله، ولسان الحال أفصح من لسان المقال، وطباع الناس إلى المساهمة في الأعمال أميل منها إلى المتابعة في الأقوال.

فما أفسده هذا المغرور بأعماله أكثر مما أصلحه بأقواله!

إذ لا يستجريء الجاهل على الرغبة في الدنيا إلا باستجراء العلماء، فقد صار علمه سبباً

Rujukan halaman ini: الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية، ص 25 (SanadKitab #96879, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.