Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhlaq az-Zakiyyah fi Adabith Thalib al-Mardhiyyah · Pengarang: أحمد بن يوسف الأهدل

Baca halaman 249

  1. خاتمة

وكان أحلم الناس ... وسُئل: لم لا تدعو على قوم من الكفار؟ فقال: ((إنما بُعثت رحمة ولم أبعث عذاباً)).

وكسرت رباعيته، وشجّ جنبيه في وقعة أحد من الكفار. فدعا لهم بالهداية ولم يدع عليهم!

وكان أفصح الناس لسناً، وأرجحهم عقلاً، وأغزرهم علماً، وألطفهم أدباً وأصدقهم حديثاً، وأوفاهم ذمة وعهداً، وأشدهم رأفة ورحمة ...

اصطفاه الله لنبوته، واختاره لرسالته، وخصة بالحوض المورود والمقام المحمود، وجعله سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وأسله رحمة للعالمين ﵌ (١).

جعلنا الله من المتأدبين بأخلاق رسوله الكريم ﵌.

Rujukan halaman ini: الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية، ص 249 (SanadKitab #96879, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.