Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhlaq az-Zakiyyah fi Adabith Thalib al-Mardhiyyah · Pengarang: أحمد بن يوسف الأهدل

Baca halaman 36

  1. المقدمة
  2. فضل طالب العلم

يُقتدى بهم، أدلةً على الخيرِ، تُقتصُّ آثارهم، وتُرمق أفعالهم، يبلُغُ العَبدُ به منازل الأبرار والدرَجات العُلى، والتّفكُر فيه يعدل بالصيام، ومُدارسته بالقيام، به يُطاع الله ﷿، وبه يُعبد، وبه يوُحَّد ويُمجَّد، وبه يُتورَّع، وبه توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال والحرام، وهو إمامٌ، والعَملُ تابِعه، يُلهمه السُعداء، ويُحرمه الأشقِياء» (١).

وقال الحسن البصري (٢) -رحمه الله تعالى-: «لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم» (٣) أي أنهم بالتعلم يُخرجون الناس من حد البهيمية إلى حد الإنسانية.

وكان سرياً السقطي يقول: «من علم ما طلب هان عليه ما بذل» (٤)

Rujukan halaman ini: الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية، ص 36 (SanadKitab #96879, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.