Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhlaq az-Zakiyyah fi Adabith Thalib al-Mardhiyyah · Pengarang: أحمد بن يوسف الأهدل

Baca halaman 68

  1. القسم الأول: آداب الطالب مع نفسه: وفيه أربعة عشر نوعا
  2. النوع الأول: تقديم طهارة النفس عن رذائل الأخلاق ومذموم الأوصاف
  3. ٣ - العجب
  4. وعلاج العجب

لفيضان جوده تعالى، فله الشكر والمنة لا لك إذ فاض على عبده ما لا يستحق وآثره به على غيره من غير سابقه ووسيلة، فإن منشأ العجب بذلك هو الجهل، وإزالة ذلك بالعلم المحقق بأن العبد وعمله وأوصافه كلها من عند الله تعالى نعمة ابتداؤه بها قبل الاستحقاق ينفي العجب، ويورث الخضوع والشكر والخوف من زوال النعمة.

قال الله تعالى: (وَلَوْلا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً) (النور:٢١)

وقال النبي ﵌ لأصحابه وهو خير الناس: «مَا منكم مِن أحَدٍ يُنجيه عمله» قالوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «وَلا أَنَا، إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي الله مِنْهُ برَحْمَةٍ» (١). ومهما غلب الخوف على القلب شغله خشية سلب هذه النعمة عن الإعجاب بها، فإن هذا هو العلاج المانع لمادة العجب من

Rujukan halaman ini: الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية، ص 68 (SanadKitab #96879, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.