Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam wa Tafsir Lughawi li Kalimatil Qur'an · Pengarang: حسن عز الدين الجمل

Baca Juz 3, halaman 309

  1. حرف القاف
  2. ق ت ل

الثاني: (لا يقتل أحدكم نفسه لتقبل توبته) فقد كان من عقائدهم أن التائب لا تقبل توبته إلا إذا قتل نفسه ومثل هذا يقال في:

تقتلون: (ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ) " ٨٥/البقرة " وقد استعمل " تقتلون" بمعني تذهبون الأرواح في: (فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) " ٨٧/البقرة " أما " اقتلوا أنفسكم " في قوله تعالي: (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوْ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ) " ٦٦/النساء" فمعناه أن يقتل بعضهم بعضا، أو أن يقتل كل منهم نفسه. وأما هذا التركيب في قوله تعالي: (فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ) " ٥٤/البقرة " فقد قيل في تفسيره ليقتل المجرم التائب منكم نفسه لتقبل توبته، أو ليقتل البرئ منكم المجرم ليرضي الله عنكم.

وقتل في قوله تعالي: (قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ) " ١٠/الذاريات" فالغرض منه الدعاء عليهم بالبعد من رحمة الله، واستنكار ضمني لعملهم، وهو خرصهم وعدم تحريهم الصواب في أحكامهم وآرائهم. واللفظ بهذا المعني في (١٩/ ٢٠/المدثر /١٧/عبس /٤/البروج " ويراد بالقتل معناه الحقيقي في:

Rujukan halaman ini: معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن، ج 3، ص 309 (SanadKitab #96881, hlm. urut 1079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.