ن ع ج
٤ كلمات
النعجة: الأنثى من الضأن. وتجمع علي نعجات ونعاج وجاء في الكتاب أن خصمين تحاكما إلي داود ﵇، فقال أحدهما: إن الآخر أراد يأخذ نعجتي، وليس لي من النعاج سواها ويضمها إلي نعاجه وهي تسع وتسعون لتبلغ المائة. وجاء في التفسير أنهما ملكان عرضا هذه القصة علي سبيل التمثيل تنبيها لداود ﵇ علي بعض أمره، كما يقال: لزيد عشرون شأة ولعمرو مائة فما حكمها في الزكاة وليس لزيد ولا لعمرو من الشياه شئ.
نعجة: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) " ٢٣/مكرر/ص".
نعجتك: (لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ) " ٢٤/ص" أي: حكم ببطلان ما سمعه من طلب صاحب النعاج التسع والتسعين أن يضم إليه النعجة الواحدة التي مع صاحبه ولم يكن معه غيرها.