Lewati ke konten

Kitab: Risalatut-Talmidz · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 221

  1. [النص]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين.

[أما بعد] فهذه كلمات ذكرتها لمعنى التلميذ، فإني لم أجد هذه الكلمة مذكورة في كتب اللغة المتداولة، المدونة [لبيان] الجليل والحقير، وذكر النقير والقطمير، كالجمهرة لابن دريد، والصحاح للجوهري، والمحكم لابن سيدة، والعباب للصاغاني، والقاموس لمجد الدين الفيروزابادي، وغيرها، إلا في لسان العرب لابن مكرم، فإنه أورده في مادة (تلمذ) وقال: «التلاميذ: الخدم والأتباع، واحدهم تلميذ»، مع أنها كلمة متداولة بين العام والخاص، وكثيرة الاستعمال في تآليف العلماء الأعلام.

وكان الباعث لهذا أني لما قرأت كتاب مغنى اللبيب، ووصلت إلى قوله في الباب الخامس «حكي لي أن بعض مشايخ الإقراء أعرب لتلميذ له بيت المفصل (¬١)» رأيت شارحه الفاضل إبراهيم بن الملا الحلبي (¬٢) قال: «التلميذ: القارئ علي الشيخ.

ولم أقف عليه في شيء من كتب اللغة المتداولة كالصحاح والقاموس وغيرهما» اه.

فحينئذ تتبعت بطون الدفاتر، من مصنفات الأوائل والأواخر، حتى رأيته في كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري، فإنه ساق (¬٣) فيه شعرا للبيد بن ربيعة العامري الصحابي وفيه هذا البيت:

فالماء يجلو متونهنّ كما … يجلو التلاميذ لؤلؤاً قشبا (¬٤)

وقال بعد إنشاد الأبيات: «التلاميذ غلمان الصنّاع. والقشب والقشيب:

الجديد، والجمع القشب».

Rujukan halaman ini: رسالة التلميذ - ضمن نوادر المخطوطات، ج 1، ص 221 (SanadKitab #969, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.