Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilmaniyyunal 'Arab wa Mauqifuhum minal Islam · Pengarang: مصطفى باحو

Baca halaman 261

  1. المعاملات
  2. الحجاب والعورة والعفة مفاهيم بالية يجب تجاوزها

علي.

وهدفها نشر الفوضى والدمار الأخلاقي (١).

وهكذا حسب سيد التهريج دفعت السعودية لهذا الغرض ٧٠ مليار دولار (مثل ثروة مبارك، ما أدري ما للمصريين وهذا الرقم).

وبالتالي تم اختراق مفاصل الدولة المصرية العريقة ومؤسساتها ونخرها بالسوس الوهابي، كما قال (٢). وسمى الحجاب الأداة القامعة (٣).

في حين أكد طيب تزيني أن منع سفور المرأة له علاقة بهيمنة المجتمع الذكري تاريخيا، بل زاد أن هذه المسألة أصلها من العقيدة النصرانية (٤).

وأيد العفيف الأخضر قرار فرنسا منع الحجاب واعتبر أنه لا يوجد مبرر موضوعي لهذا القطاع من المثقفين لكي يؤيد الحجاب، واعتبر أن منع الحجاب يجعل المرأة أكثر كرامة (٥).

ولما سأله مناحم ميلسون: كيف يجعل منع الحجاب المرأة أكثر كرامة؟

قال العفيف الأخضر: لأنه يرد لجسدها الاعتبار.

لماذا؟ لأن جسد الرجل عورة جزئية: من السرة إلى الركبة. أما جسد المرأة فكله عورة - عدا الوجه والكفين - حتى في قيمة جسدها ليست المرأة المسلمة مساوية للرجل المسلم! يري محلل نفسي فرنسي أن الإسلاميين الفرنسيين يطالبون بالحجاب لأن شعر المرأة يذكرهم بشعر لها في مكان آخر [= شعر العانة] فتهيج غرائزهم. وهذا اختزال

Rujukan halaman ini: العلمانيون العرب وموقفهم من الإسلام، ص 261 (SanadKitab #96927, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.