Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilmaniyyunal 'Arab wa Mauqifuhum minal Islam · Pengarang: مصطفى باحو

Baca halaman 278

  1. علوم الإسلام
  2. علم أصول الفقه

إلا ثرثرة حول نظريات مجردة لا تهم رجال القانون المختصين (١).

وأصول التشريع الإسلامي حسب أركون غير قابلة للتطبيق، فأولا قراءة القرآن كانت قد أثارت اختلافا تفسيريا كبيرا. وأما الأمر مع الحديث فإن القضية أشد عسرا، ذلك أن الحديث ليس إلا اختلافا مستمرا فيما عدا بعض النصوص القليلة التي يصعب تحديدها وحصرها (٢).

وأما فيما يخص الإجماع الذي نادرا ما تحقق فهو عبارة عن مبدإ نظري طبق على بعض المسائل الكبرى فقط (٣).

وأما عبد المجيد الشرفي فيرى أن علم أصول الفقه شوه وحرف الخطاب القرآني (٤).

ووصف عمل الأصوليين بـ: الخلل الواضح، وأنهم فصلوا آيات القرآن بعضها عن بعض، وفصلوها عن سياقيها الخاص والعام (٥).

وتعسفوا تعسفا واضحا، وخالفوا أبسط قواعد اللغة والمنطق، وتجاهلوا آيات أخرى، وعملهم ليس إلا تبريرا لسلوك اجتماعي شائع (٦).

ودافعوا عن قيم لا نتردد في القول إنها نقيض القيم القرآنية (٧).

وتأويلهم يتشبث

Rujukan halaman ini: العلمانيون العرب وموقفهم من الإسلام، ص 278 (SanadKitab #96927, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.