Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilmaniyyunal 'Arab wa Mauqifuhum minal Islam · Pengarang: مصطفى باحو

Baca halaman 59

  1. العلمانية ومحاربة التدين
  2. السخرية والتكذيب والتشكيك بعقائد وشرائع وثوابت دينية

وكان رعيا خراجيا طفيليا (١). ومجتمعا بدويا بدائيا عصابيا (٢). قام على مبدأ عنصري طائفي (٣).

بينما الروم والفرس كانت لهم دول قائمة (٤).

وكذلك كان العهد في خلافة الخلفاء الراشدين حكم قبلي لا دولة (٥).

وأكد هذا فيما بعد (٦) حين قال: فاكتفى الراشدون في إدارة شؤون الناس بعادات القبيلة. وقال: هي إذن قبيلة كبيرة يديرها مزاج كبرائها ولم تكن دولة قط (٧).

غيره من العلمانيين يقولون: إن النبي ﷺ وخلفاءه أقاموا دولة. لكن الظروف تغيرت ونحن في حاجة إلى مفاهيم عصرية للدولة المدنية بشروط ديمقراطية معروفة.

وهذا قول أعقل من قمامة القمني التي تنكر المحسوسات وتكفر بالبديهيات.

فأنت ترى كيف سخر من الله والنبي ﷺ ودينه، وسيأتي معنا أشياء لا تعد ولا توصف من ازدراء للشريعة ولأحكامها ولعقائد الإسلام ولصحابة النبي ﷺ والخلفاء الراشدين، بل سخر من عمر ومن عدله، مما يثير شبهات وتساؤلات عديدة حول ما يبطنه الرجل ويتستر به.

Rujukan halaman ini: العلمانيون العرب وموقفهم من الإسلام، ص 59 (SanadKitab #96927, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.