Lewati ke konten

Kitab: Hukmul Ghina' fi Madzhabil Malikiyyah · Pengarang: مصطفى باحو

Baca halaman 36

  1. الفصل الثالث: في ذكر نصوص أخرى للمالكية في تحريمه

بعض الناس إباحته من ذلك، وهو بعيد لتخلف العلة الجامعة في الحكم. اهـ

إلى أن قال -أي كنون-: وإذا حرم ذو الصراصر، أي: الجلاجل، لما فيه من زيادة الإطراب، فالعود ونحوه أحرى لزيادة الإطراب فيه بمراتب، وبه تعلم أن من عبر في العود ونحوه بالكراهة كالزرقاني آخر فصل الوليمة (١) مراده بها الحرمة.

- وقال الرهوني في إمتاع الأسماع (٣٣): وسئل أبو محمد صالح عن الصيارة هل تباح أو لا؟ فأجاب: هي من الغناء، والغناء كله باطل. اهـ.

قلت: وهذا النص في المعيار للونشريسي (١١/ ٧٧) وعنه في الزجر والإقماع (١٦١).

- وقال أبو عبد الله السرقسطي: إن الرقص والغناء بدعة محدثة، لم تكن في أصحاب رسول الله ﷺ وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار (٢).

Rujukan halaman ini: حكم الغناء في مذهب المالكية، ص 36 (SanadKitab #96939, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.