Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibul Asma' wal Lughat · Pengarang: النووي

Baca Juz 1, halaman 17

  1. [القسم الأول: في الأسماء]
  2. فصل فى حقيقة الصحابى والتابعى وبيان فضلهم

البخارى أيضًا، عن مرداس الأسلمى، رضى الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: “يذهب الصالحون الأول فالأول، وتبقى حفالة كحفالة الشعير والتمر لا يباليهم الله بالة” (١) ، يقال: لا أبالى زيدًا بالاً ولا بالة، وبلى بكسر الياء مقصور، أى لا أكترث به ولا أهتم له.

ومع هذا فلهم فى أنفسهم فضائل ظاهرة، وفى حفظ العلم آيات باهرة، ففى الصحيحين أن النبى ﷺ قال: "لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم خذلان من خذلهم" (٢) . وجملة العلماء أو جمهورهم على أنهم حملة العلم، وقد دعا لهم النبى ﷺ فقال: "نضر الله امرء سمع مقالتى فوعاها فأداها كما سمعها" (٣) ، وجعلهم عدولاً، فأمرهم بالتبليغ عنه، فقال ﷺ: "ليبلغ الشاهد منكم الغائب"، وفى الحديث الآخر: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين".

وهذا إخبار منه ﷺ بصيانة العلم وحفظه وعدالة ناقليه، وأن الله تعالى يوفق له فى كل عصر خلفاء من العدول يحملونه وينفون عنه التحريف وما بعده فلا يضيع، وهذا تصريح بعدالة حامليه فى كل عصر، وهكذا وقع ولله الحمد، وهذا من أعلام النبوة، ولا يضر مع هذا كون بعض الفساق يعرف شيئًا من العلم، فإن الحديث إنما هو إخبار بأن العدول يحملونه لا أن غيرهم لا يعرف شيئًا منه، والله أعلم.

* * *

فصل فى سلسلة التفقه لأصحاب الشافعى، رحمة الله عليه

منهم إلى الشافعى، ﵀، ثم إلى رسول الله ﷺ

وهذا من المطلوبات المهمات، والنفائس الجليلات، التى

Rujukan halaman ini: تهذيب الأسماء واللغات، ج 1، ص 17 (SanadKitab #9702, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.