Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah as-Saffarainiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 109

  1. مقدمة المنظومة

يتعرضوا لمعناها.

فمثلا (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طه: ٥) : نثبت أن الله ﷿ مستو على العرش بدون كيف، ولا نتعرض لمعناها، بل المعنى معلوم ولكن بدون التكييف، والذين يقرؤون اللفظ ولا يتعرضون للمعنى هم أهل التفويض. أما نحن فنقول: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) نمره كما جاء وهو لفظ جاء لمعنى، والمعنى هو أنه ﷿ علا على عرشه علوا يليق بجلاله وعظمته، ولا نكيفه ولا نمثله.

وكذلك أثبت الله ﷿ عن نفسه أنه يجيء، فقال: (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً) (الفجر: ٢٢) نثبتها ونقول: إن الله ﷿ يجيء حقا مجيئا يليق بجلاله ﷾، ولا نقول كيف؟ بل نثبت المعنى.

وأما أهل التفويض فيقولون: نقرأ (وَجَاءَ رَبُّكَ) ولا نتعرض للمعنى.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 109 (SanadKitab #9725, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.