Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah as-Saffarainiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 133

  1. مقدمة المنظومة

تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ) (النساء: الآية ٢٥) أو من الاستطالة وهي العلو والترفع، والثاني انسب يعني أنه استطال واستعلى وترفع والعياذ بالله، واعتد برأيه، وأنكر رأي الآخرين.

وقوله: (واجترى) من الجرأة، وهي الإقدام، أي: إقدام الإنسان على ما ليس له بحق، وقد تجرأ فلان على كذا: يعني أقدم على شيء ليس له فيه حق، وكذلك الذي يؤول في الصفات؛ فإنه قد أقدم على شيء ليس له بحق.

وقوله: (وخاض في بحر الهلاك) الخوض في الأصل يطلق على العمل الذي ليس بمركز ولا منظم، ومنه الخوض في الوحل، والخوض في الماء، والخوض في الطين، قال تعالى: (فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ) (الطور: الآية ١٢) .

وقوله: (في بحر الهلاك) الهلاك هنا معنوي، يعني يبقى حيا لكن هو في الحقيقة حي ميت، بل الميت على الحق خير من هذا الذي بقي على الباطل.

وقوله: (وافترى يعني كذب ووجه كذبه أنه قال: إن الله لم يرد كذا وأراد كذا، فكذب في النفي وكذب في الإثبات:

مثلا: في قوله تعالى: (بِيَدَيَّ) (صّ: الآية ٧٥) قال: إن الله لم يرد اليدين وأراد النعمة فكذب في النفي وكذب في الإثبات، وقوله: (اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش) (الأعراف: الآية ٥٤) قال: إن الله لم يستو على العرش ولكن استولى أو لم يرد العلو وإنما أراد الاستيلاء. فنقول: كذبت في الأول وفي الثاني.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 133 (SanadKitab #9725, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.