Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah as-Saffarainiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 205

  1. الباب الأول في معرفة الله تعالى

ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى:

٤٠- وأن ما جاء مع جبريل ... من محكم القرآن والتنزيل

٤١- كلامه سبحانه قديم ... أعيا الورى بالنص يا عليم

ــ

الشرح

لما ذكر المؤلف ﵀ ما ذكر من صفات الله ﷿، وهي الصفات التي اتفق عليها أهل السنة والأشاعرة على خلاف بينهم في الإيمان بهذه الصفات؛ أي في كيفية الإيمان بها، ذكر الكلام على القرآن الكريم فقال: (وأن ما جاء مع جبريل) ويجوز (وأن ما جاء مع جبريل) عطفا على قوله: بأنه واحد، يعني ومن الواجب أن ما جاء مع جبريل من محكم الآيات كلامه، ولعل الكسر أظهر، وإن ما جاء مع جبريل هو من عند الله، كما قال تعالى: (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الشعراء: ١٩٢) (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) (الشعراء: ١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ) (الشعراء: الآية ١٩٤) .

قول المؤلف ﵀: (وأن ما جاء مع جبريل) بكسر (جبريل) مع أنه اسم لا ينصرف، والله تعالى يقول: (مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ) (البقرة: الآية ٩٨) فجره بالفتحة، ولكن المؤلف هنا جره بالكسرة لضرورة الشعر. قال ابن مالك ﵀:

ولاضطرار أو تناسب صرف..........................

يعني عند الضرورة يصرف ما لا ينصرف

وجبريل أحد الملائكة الكرام العظام، وهو موكل بالوحي ينزل به على

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 205 (SanadKitab #9725, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.