Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah as-Saffarainiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 353

  1. الباب الثاني في الأفعال المخلوقة

ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى:

٧٠- والرزق ما ينفع من حلال ... أو ضده فحل عن المحال

٧١- لأنه رازق كل الخلق ... وليس مخلوق بغير رزق

٧٢- ومن يمت بقتله من البشر ... أو غيره فبالقضاء والقدر

٧٣- ولم يفت من رزقه ولا الأجل ... شيء فدع أصل الضلال والخطل

ــ

الشرح

قال المؤلف ﵀: (والرزق ما ينفع من حلال أو ضده) ، الرزق بمعنى العطاء، والله ﷾ هو الرزاق، وهو الذي يرزق العباد. لكن هل الرزق شامل الحلال والحرام أو هو خاص بالحلال؟

نقول: الرزق نوعان:

النوع الأول: رزق ما يقوم به البدن: وهذا يشمل الحلال والحرام، ويشمل رزق البهائم والإنسان، فهو عام، حتى لو فرض أن الرجل لا يأكل إلا الخنزير والميتة فهو رزق، ولو فرض أنه لا يأكل إلا الربا وما يكون بالغش والخيانة فهو رزق.

النوع الثاني: رزق ما يقوم به الدين: وهذا خاص بالرزق الحلال، لأن الرزق الحرام وإن قام به البدن لكن ينقص به الدين.

فقول المؤلف ﵀: (وارزق ما ينفع من حلال أو ضده) يريد به من نوعي الرزق ما يقوم به البدن لأنه عام للحلال والحرام، والناطق والبهيم،

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 353 (SanadKitab #9725, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.