Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah as-Saffarainiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 429

  1. الباب الرابع في أشراط الساعة

الباب الرابع في أشراط الساعة

١٠٣- وكل ما صح من الأخبار ... أو جاء في التنزيل والآثار

١٠٤- من فتنة البرزخ والقبور ... وما أتى في ذا من الأمور

ــ

الشرح

أورد المؤلف ﵀ هذا الباب، وهو في أشراط الساعة، والأشراط جمع شرط، وهو في اللغة العلامة، وفي الاصطلاح ما يتوقف صحة الشيء على وجوده، والمراد به هنا العلامة، فقوله: أشراط الساعة، يعني علاماتها، والساعة هي القيامة، وسميت الساعة لأنها ساعة مشقة وإنذار وساعة عظيمة ومفزعة، وكل شيء يكون عظيماً فإنه يسمى ساعة، قال تعالى (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا) (محمد: الآية١٨)) .

وأشراط الساعة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم مضى، وقسم ما زال يأتي، وقسم أكبر وهو الأشراط القريبة منها وهي الأشراط الكبار.

فمن الأشياء التي مضت بعثة النبي ﷺ؛ فإن بعثته وجعه آخر الرسل تدل على أن الساعة قريبة، ولهذا قال النبي ﷺ: (بعثت أنا والساعة كهاتين)) (١) ، ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى يعني أننا مقترنان، وليس

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 429 (SanadKitab #9725, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.