Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah as-Saffarainiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 441

  1. الباب الرابع في أشراط الساعة

ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى:

١٠٥- وأن أرواح الورى لم تعدم ... مع كونها مخلوقة فاستفهم

١٠٦- فكل ما عن سيد الخلق ورد ... من أمر هذا الباب حق لا يرد

ــ

الشرح

قال ﵀: (وأن أرواح الورى لم تعدم) يعني نؤمن بأن أرواح الورى أي الخلق لم تعدم، و (لم) هنا بمعنى لن، يعني لن تعدم في المستقبل؛ لأن الله تعالى خلقها للبقاء لا للفناء، كما خلق الجنة للبقاء لا للفناء، وخلق النار للبقاء لا للفناء، وخلق ما في الجنة من الحور والولدان للبقاء لا للفناء، كذلك الأرواح خلقت للبقاء لا للفناء، فهي لا تعدم.

ولكن هل هي مخلوقة أو أزلية؟

والجواب: أنها مخلوقة وليست أزلية؛ لأن الله ﷾ قال في كتابه: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) (الزمر: الآية٦٢)) وهي داخلة في لفظ كل شيء، فكل من سوى الله، وما سوى الله، فهو مخلوق، ولا شك أنه مخلوق من العدم، فالروح ليست أزلية.

والروح إن شئنا عرفناها بلازمها الذي لابد منه، فالروح على ذلك هي ما به حياة الأبدان، وهذا التفسير لها هو تفسير باللازم المتحتم؛ لأنها إذا فارقت البدن ذهبت عنه الحياة، وما دامت في البدن فهو حي، أما عن ماهية الروح فقد اختلف العلماء ﵏ فيها:

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 441 (SanadKitab #9725, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.