Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah as-Saffarainiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 457

  1. الباب الرابع في أشراط الساعة

ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى

١١٠- وأمر يأجوج ومأجوج ... اثبت فإنه حق كهدم الكعبة

١١١- وأن منها آية الدخان ... وانه يذهب بالقرآن

١١٢- طلوع شمس الأفق من دبور ... كذات أجياد على المشهور

١١٣- وآخر الآيات حشر النار ... كما أتى في محكم الأخبار

١١٤- فكلها صحت بها الأخبار ... وسطرت آثارها الأخيار

ــ

الشرح

قال ﵀: (وأمر يأجوج ومأجوج اثبت) وهذا هو الشرط الرابع، فالأول: المهدي، والثاني: المسيح عيسى بن مريم، والثالث: الدجال، والرابع: يأجوج ومأجوج، لكن نزول عيسى بعد الدجال، فكان عليه أن يقدم الدجال أولاً ثم عيسى بن مريم؛ لأن عيسى بن مريم يقتل الدجال، وقد صح بذلك الحديث (١) .

أما أمر يأجوج ومأجوج فيقول: (اثبت وانه حق) ونحن نثبته لأنه حق جاء في القرآن، قال الله ﵎: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) (الأنبياء: ٩٦) (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) (الأنبياء: الآية٩٧)) .

ويأجوج ومأجوج بشر من بني آدم، لا يخرجون عن صفاتهم، ودليل ذلك أنه ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: ((يقول الله تعالى يوم القيامة: يا آدم، فيقو: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج من ذريتك بعثا إلى النار. قال: ربي، وما بعث النار؟

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 457 (SanadKitab #9725, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.