ورسوله، وقد قال النبي ﵊ لعلي بن أبي طالب ﵁ حين خلفه في أهله في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، تخرج وأقعد مع النساء والولدان، فقال له النبي ﷺ: (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)) (١) ، فرضي علي ﵁
وقد استدلت الرافضة بهذا الحديث على أن علياً ﵁ أفضل الصحابة، ولكن لا دليل فيه؛ لأن الرسول ﷺ أراد بقوله أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى حين خلفه في قومه، أي في هذه المسألة فقط، أما الفضل الآخر فلا شك أن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي.