Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah as-Saffarainiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 583

  1. الباب الخامس في ذكر النبوة ومتعلقاتها

والسنة، (في الفضل والمعروف كالصديق) الفضل: بذل الخير والإحسان؛ من العلم والمال وغير ذلك. والمعروف: ضد المنكر.

فهو جامع ﵁ بين العدل الذي هو المعروف، وبين الفضل الذي هو الإحسان، ويدل لذلك أن الله تعالى لم يصف أحداً من الصحابة بأنه صاحب رسول الله ﷺ إلا أبا بكر، قال الله تعالى: (إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) (التوبة: الآية٤٠) ، وهذه منقبة عظيمة لم ينلها إلا من هو أهل لها، وهو أبو بكر ﵁، قال تعالى: (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) (الأنعام: الآية١٢٤) ، وهو أعلم سبحانه، حيث يجعل فضله، فهذا الفضل العظيم الذي لأبي بكر لم ينله أحد من الصحابة ﵃.

وقال النبي ﵊: ((لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر، ولكن إخوة الإسلام ومودته)) (١) ، وقال: ((لا يبقين في المسجد باب ولا خوخة إلا سدت إلا باب أبي بكر)) (٢) ، وقال معلناً على المنبر: ((إن أمنَّ الناس عليّ بماله وصحبته أبو بكر)) (٣) ، فلا يقال بعد هذا إن غيره أفضل منه، مع أن المنة حقيقة للرسول ﵊، فكون أبي بكر يكون صاحباً للرسول ولم يطرده الرسول، أو يعرض عنه، أو يريه وجه غضب، هذا في الواقع منة

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 583 (SanadKitab #9725, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.