Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah as-Saffarainiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 653

  1. الباب الخامس في ذكر النبوة ومتعلقاتها

فصل

في المفاضلة بين البشر والملائكة

١٦٩- وعندنا تفضيل أعيان البشر ... على ملاك ربنا كما اشتهر

١٧٠- وقال من قال سوى هذا افترى ... وقد تعدى في المقال واجترا

ــ

الشرح

هذا الفصل ليت المؤلف ﵀ لم يعقده، وليته لم يتكلم في هذا المسألة، وموضعها: أيهم أفضل؛ الملائكة أو البشر؟

فيقال: أصل البحث في هذا لا داعي له؛ لأن الصحابة ﵃ وهم أحرص الناس على العلم والإيمان لم يبحثوا هذا البحث، ولم يقولوا البشر أفضل أم الملائكة. وشيء سكت عنه الصحابة ﵃ مما يتصل بالدين، فالأجدر بنا أن نسكت عنه.

وهذه قاعدة يجب على طالب العلم أن يفهمها، وهي أن كل شيء سكت عنه الصحابة ﵃ من أمور الدين فاعلم أن الخوض فيه من فضول الكلام، ولا حاجة إليه؛ لأنه لو كان من مهمات ديننا ومن أصول ديننا ومما يجب علينا أن ندين الله به لتبين، إما عن طريق القرآن، أو عن طريق السنة، أو الصحابة، فإذا لم يوجد واحد من هذه الثلاثة علم أنه ليس من الدين في شيء.

وإذا بنيت نهجك على هذا استرحت من إشكالات كثيرة يوردها بعض المتعلمين اليوم، فيما يتعلق بصفات الله ﷿، وفيما يتعلق باليوم الآخر

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 653 (SanadKitab #9725, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.