Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah as-Saffarainiyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 689

  1. الباب السادس في ذكر الإمامة ومتعلقاتها

ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى::

١٧٨- فكن مطيعاً أمره فيما أمر ... ما لم يكن بمنكر فيحتذر

ــ

الشرح

قوله: (كن) يعني أيها الإنسان، (مطيعاً أمره) أي أمر الإمام، (فيما أمر) يعني في كل ما أمر به؛ لأن (ما) اسم موصول، واسم الموصول يفيد العموم، أي في جميع ما يأمر به، (ما لم يكن بمنكر) فإن أمر بمنكر فلا طاعة له.

والنصوص في هذا من كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ معلومة مستفيضة مشهورة.

من ذلك قوله تعالى: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) (النساء: الآية٥٩) ، ومن السنة قول الرسول ﷺ: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أمر)) (١) ، وحديث رسول الله ﷺ: ((اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك)) (٢) وغير ذلك كثير.

وتعليل ذلك انه لو عصي الإمام لصار الناس فوضى؛ إذ لا فائدة في أمام لا يؤتم به. فلابد من طاعة ولي الأمر.

لكنه يقول: (ما لم يكن بمنكر) والمنكر نوعان: إما فعل محرم وإما ترك واجب، فلو أمر بترك الواجب، وقال: لا تصلوا مع الجماعة مثلاً. فإنه يقال: لا سمع ولا طاعة، ونصلي مع الجماعة.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 689 (SanadKitab #9725, hlm. urut 676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.