Lewati ke konten

Kitab: Nailul Maram · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 303

  1. سورة الأعراف [وآياتها مائتان وخمس أو ست آيات]
  2. [سورة الأعراف (٧) : الآيات ٢٠٤ إلى ٢٠٥]

وقيل: المراد بالذكر هنا ما هو أعم من القرآن وغيره من الأذكار التي يذكر الله بها.

وقال النحاس: لم يختلف في معنى: وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ أنه الدعاء «١» .

وقيل: هو خاص بالقرآن، أي اقرأ القرآن بتأمل وتدبر.

وتَضَرُّعاً وَخِيفَةً: تنتصبان على الحال.

وَدُونَ الْجَهْرِ: أي المجهور به معطوف على ما قبله، أي اذكره حال كونك متضرعا وخائفا ومتكلما بكلام هو دون الجهر.

مِنَ الْقَوْلِ، وفوق السر يعني قصدا بينهما.

بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ: متعلق ب (اذكر) ، أي: أوقات الغدوات والأصائل.

والغدو: جمع غدوة.

والآصال: جمع أصيل، قاله الزجاج والأخفش، مثل يمين وأيمان، وقيل:

الآصال جمع [أصل، والأصل] «٢» جميع أصيل، فهو على هذا جمع الجمع. قاله الفرّاء «٣» .

قال الجوهري «٤» : الأصيل من بعد العصر إلى المغرب، وجمعه أصل وآصال وأصائل كأنه جمع أصلية، وخص هذين الوقتين لشرفهما، والمراد دوام الذكر لله كما قال تعالى: وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ (٢٠٥) أي عن ذكر الله ﷿.

Rujukan halaman ini: نيل المرام من تفسير آيات الأحكام، ص 303 (SanadKitab #9759, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.