Lewati ke konten

Kitab: Nailul Maram · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 351

  1. سورة هود وآياتها مائة وثلاث وعشرون آية
  2. [سورة هود (١١) : آية ١١٣]

قال القرطبي في «تفسيره» «١» : الركون حقيقة الاستناد والاعتماد والسكون إلى الشيء والرضا به، ومن أئمة التابعين من فسّر الركون بما هو بعض من معناه اللغوي:

فروي عن قتادة وعكرمة في تفسير الآية: إن معناها لا تودوهم ولا تطيعوهم.

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في تفسير الآية: الركون هنا الإدهان، وذلك أن لا ينكر عليهم كفرهم.

وقال أبو العالية: معناه لا ترضوا أعمالهم «٢» .

وقد اختلف أيضا الأئمة من المفسرين في هذه الآية: هل هي خاصة بالمشركين؟

وأنهم المرادون بالذين ظلموا؟ وقد روي ذلك عن ابن عباس.

وقيل: إنها عامة في الظلمة من غير فرق بين كافر ومسلم، وهذا هو الظاهر من الآية. ولو فرضنا أن سبب النزول هم المشركون لكان الاعتبار لعموم اللفظ لا لخصوص السبب.

فإن قلت: قد وردت الأدلة الصحيحة البالغة عدد التواتر، الثابتة عن رسول الله ﵌ ثبوتا لا يخفى على من له أدنى تمسك بالسنة المطهرة، بوجوب طاعة الأئمة والسلاطين والأمراء حتى ورد في بعض ألفاظ الصحيح: «أطيعوا السلطان وإن كان عبدا حبشيا رأسه كالزبيبة» «٣» .

وورد وجوب طاعتهم ما أقاموا الصلاة «٤» ، وما لم يظهر منهم الكفر البواح «٥» ، وما لم يأمروا بمعصية الله «٦» .

Rujukan halaman ini: نيل المرام من تفسير آيات الأحكام، ص 351 (SanadKitab #9759, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.