Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhbar ath-Thiwal · Pengarang: أبو حنيفة الدينوري

Baca halaman 246

  1. خلافة بني أمية
  2. مبايعه يزيد
  3. مقتل الحسين عليه السلام
  4. خروج الحسين إلى الكوفه

ثم بعث بالكتاب مع قيس بن مسهر، فسار حتى وافى القادسية [١] .

فأخذه حصين بن نمير، وبعث به الى ابن زياد، فلما ادخل عليه اغلظ لعبيد الله، فامر به ان يطرح من اعلى سور القصر الى الرحبه، فطرح، فمات.

وسار الحسين ع من بطن الرمة [٢] ، فلقيه عبد الله بن مطيع، وهو منصرف من العراق، فسلم على الحسين، وقال له:

بابى أنت وأمي يا بن رسول الله، ما اخرجك من حرم الله وحرم جدك؟

فقال: ان اهل الكوفه كتبوا الى يسألونني ان اقدم عليهم لما رجوا من احياء معالم الحق، وأماته البدع.

قال له ابن مطيع: أنشدك الله ان لا تأتي الكوفه، فو الله لئن أتيتها لتقتلن.

فقال الحسين ع: لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا.

ثم ودعه ومضى.

ثم سار حتى انتهى الى زرود [٣] ، فنظر الى فسطاط [٤] مضروب، فسال عنه، فقيل له: هو لزهير بن القين.

وكان حاجا اقبل من مكة يريد الكوفه.

فأرسل اليه الحسين، ان القنى اكلمك.

فأبى ان يلقاه.

وكانت مع زهير زوجته، فقالت له: سبحان الله، يبعث إليك ابن رسول الله ص فلا تجيبه.

فقام يمشى الى الحسين ع، فلم يلبث ان انصرف، وقد اشرق وجهه،

Rujukan halaman ini: الأخبار الطوال، ص 246 (SanadKitab #9760, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.