Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhbar ath-Thiwal · Pengarang: أبو حنيفة الدينوري

Baca halaman 272

  1. خلافة بني أمية
  2. مبايعه يزيد
  3. الخوارج
  4. حرب المهلب مع الخوارج

واقبل حتى وافى البصره، فصعد على المنبر، وكان نزر الكلام وجيزه، فقال:

ايها الناس، انه قد غشيكم عدو جاحد، يسفك دماءكم، وينتهب أموالكم، فان أعطيتموني خصالا اسالكموها قمت لكم بحربهم، واستعنت بالله عليهم، والا كنت كواحد منكم لمن تجتمعون عليه في امركم.

قالوا: وما الذي تريد؟

قال: انتخب منكم أوساطكم، لا الغنى المثقل، ولا السبروت [١] المخف، وعلى ان لي ما غلبت عليه من الارض، والا اخالف فيما ادبر من رأيي في حربهم، واترك ورأيي الذى أراه، وتدبيرى الذى ادبره.

فناداه الناس: لك ذلك، وقد رضينا به.

فنزل من المنبر، واتى منزله، وامر بديوان الجند، فاحضر، فانتخب من ابطال اهل البصره عشرين الف رجل، فيهم من الأزد ثمانية آلاف رجل، وبقيتهم من سائر العرب، وولى ابنه المغيره مقدمته في ثلاثة آلاف رجل.

وسار حتى اتى الخوارج، وهم بنهر تستر [٢] ، فواقعهم، فهزمهم، حتى بلغوا الاهواز، فقال زياد الأعجم في ذلك:

جزى الله خيرا، والجزاء بكفه ... أخا الأزد عنا ما أذب واحربا

ولما رأينا الأمر قد جد جده ... والا توارى دوننا الشمس كوكبا

دعونا أبا غسان، فاستك سمعه ... واحنف طأطأ راسه، وتهيبا

وكان ابن منجوف لكل عظيمة ... فقصر عنها حبله وتذبذبا

فلما رأينا القوم قد كل حدهم ... لدى حربهم فيها دعونا المهلبا

Rujukan halaman ini: الأخبار الطوال، ص 272 (SanadKitab #9760, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.