Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhbar ath-Thiwal · Pengarang: أبو حنيفة الدينوري

Baca halaman 320

  1. خلافة بني أمية
  2. خلافه عبد الملك بن مروان
  3. ابن الاشعث وفتنته

فأنشأ عبد الرحمن يقول:

منخرق الخفين يشكو الوجى ... تنكئه اطراف مرو حداد [١]

اخرجه الخذلان عن أرضه ... كذلك من يكره حر الجلاد

ان كان في الموت له راحة ... فالموت حتم في رقاب العباد

فقال الرجل:

فهلا ثبت، فنقاتل معك.

فقال له عبد الرحمن:

اوبمثلك تسد الثغور؟!.

ومضى عبد الرحمن حتى استجار بملك الاتراك، فأقام عنده.

فكتب عبد الملك الى ملك الاتراك، يخبره بشقاق عبد الرحمن، وخلعه الطاعة، وخروجه عليه، ويسأله ان يرده عليه.

فقال ملك الاتراك لطراخنته [٢] :

ان ابن الاشعث هذا رجل مخالف للملوك، فلا ينبغى لي ان آويه، بل ابعث به الى ملكه، فيتولى من امره ما أحب.

فوجه به مع مائه رجل من ثقاته، فانزلوه في طريقه قصرا في قريه، فرقى الى ظهر القصر، ورمى بنفسه من السور، فمات.

وان أيوب بن القرية اسر فيمن اسر من اصحاب عبد الرحمن، فادخل به على الحجاج.

فلما ادخل عليه، قال له:

يا عدو الله، بعثتك رسولا الى عبد الرحمن، فتركت ما بعثت له، وصرت وزيرا ومشيرا، تصدر له الكتب، وتسجع له الكلام، وتدبر له الأمور.

Rujukan halaman ini: الأخبار الطوال، ص 320 (SanadKitab #9760, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.