Lewati ke konten

Kitab: Aqdhiyah Rasulillah · Pengarang: ابن الطلاع

Baca halaman 41

  1. كتاب الجهاد
  2. "حكم رسول الله ﷺ" في الأمان عام الفتح

أبيحت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم. فقال رسول الله ﷺ: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» ، ثم قال- ﵇ «لا تغزى قريش أبدا ولا يقتل قرشي صبرا أبدا» «١» يعني: على كفر.

قال ابن قتيبة: لا يقتل قرشي صبرا بضم اللام، ومن رواه جزما أوجب ظاهر الكلام للقرشي ألايقتل إن ارتد ولا يقتص منه إن قتل، ومن رواه رفعا انصرف التأويل إلى الخبر عن قريش ألايرتد منها أحد عن الإسلام فيستحق القتل.

قال ابن حبيب: أقام رسول الله ﷺ يومئذ بمكة خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة «٢» .

وفي البخاري عن ابن عباس: أقام النبيّ ﷺ بمكة: تسعة عشر يوما يقصر «٣» .

وعن أنس: أقمنا مع النبيّ ﷺ عشرة نقصر «٤» . قال ابن عباس: ونحن نقصر ما بيننا وبين تسعة عشر فإذا زدنا أتممنا «٥» . وقال المزّني عن الشافعي: أقام النبيّ ﷺ بمكة حين افتتحها ثمان عشرة ليلة يقصر «٦» .

وفي مصنف أبي داود عن جابر: أقام النبيّ ﷺ بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة «٧» . وهذا خلاف قول ابن عباس.

قال أبو عبيد: قال ميمون بن مهران: حاصر رسول الله ﷺ أهل خيبر ما بين عشرين ليلة إلى ثلاثين ليلة، ثم أخذوا الأمان على ألايكتموا رسول الله ﷺ شيئا- قال غيره: كنزا- فقال رسول الله ﷺ: «يا بني الحقيق- قال أبو عبيد هكذا قال وإنما هم بني أبي الحقيق- وقد عرفتم عداوتكم لله ورسوله ثم لم يمنعني ذلك من أن أعطيتكم ما أعطيت أصحابكم. وقد أعطيتموني عهدا أنكم إن كتمتم شيئا أحلّت لنا دماؤكم. ما فعلت آنيتكم؟» قالوا: استهلكناها في حربنا.

Rujukan halaman ini: أقضية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ص 41 (SanadKitab #9769, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.