Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Adabil Qadhi · Pengarang: الصدر الشهيد

Baca halaman 198

  1. باب العدوى والأعداء

حضور الخصم والاعتماد على القول الأول والله أعلم ذكر (عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال استعديت عثمان بن عفان ﵁ وأخذت بتلابيبه (¬١) فأعد (¬٢) أني) (¬٣) الأخذ بالتلابيب كأنه لم يكن عارًا في زمانهم وتعارفوا ذلك استغاثة بالمأخوذ بلا بينة واستعادة به فعل ذلك رسول الله ﷺ بغيره وفعل برسول الله ذلك وهو كالمتمسك (¬٤) بالذيل في زماننا علامة الاستعادة والاستغاثة ثم ذكر (¬٥) بعد ذلك حديث الأراشي وهو ما (روي أنّ رجلًا من أراش قدم مكة بإبل فباعها من أبي جهل (¬٦) فمطله وظلمه (¬٧) فصاح في المسجد فقال يا معشر (¬٨) قريش إني رجل غريب ابن سبيل (¬٩) وإني بعت إبلًا من أبي جهل فمطلني وظلمني فمن رجل يعديني عليه ويأخذ لي بحقي قال ورسول الله ﷺ (¬١٠) جالس في المسجد فقالوا ذلك (¬١١) الرجل يعديك عليه قال فانطلق إليه فذكر له ذلك فقام (¬١٢) رسول الله ﷺ معه وبعثت (¬١٣) قريش في أثرهما رجلًا وإنما فعلوا ذلك استهزاء لما قد علموا بين (¬١٤) رسول الله ﷺ وبين أبي جهل من العداوة قال فأتى الباب فضربه فقيل من هذا فقال محمد (¬١٥) فخرج أبو جهل وما في وجهه رائحة من الزعر (¬١٦) فقال اعط هذا حقه فقال نعم فدخل فأخرج حقه فأعطاه إياه فجاء الرسول فأخبرهم وجاء الرجل فوقف عليهم فقال جزاه الله خيرًا فقد أخذ لي حقي (¬١٧) فلم يتفرقوا إن جاء أبو جهل فقالوا (¬١٨) ويلك ما صنعت قال (¬١٩) والله ما هو إلَّا أن

Rujukan halaman ini: شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت الأفغاني، ص 198 (SanadKitab #977, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.