Lewati ke konten

Kitab: Sunan ad-Daraquthni · Pengarang: الدارقطني

Baca Juz 4, halaman 87

  1. ١٤ - كتاب الحدود والديات وغيره

٣١٤٩ - نا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ إِمْلَاءً , نا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَازُ الْمَكِّيُّ , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَدِمَ عَلَيْنَا فِي الْمَوْسِمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ , نا أَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ , نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , ⦗٨٨⦘ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ , قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ , وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ , وَإِنَّهَا لَمْ تُحَلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي , وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِيَ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ , وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِي , فَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا , وَلَا يُخْتَلَى شَجَرُهَا , وَلَا تَحِلُّ سَقْطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ , وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ , أَوْ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ» - الشَّكُّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ - «إِمَّا أَنْ يُودِي , وَإِمَّا أَنْ يَقْتُلَ» , فَقَامَ الْعَبَّاسُ , فَقَالَ: إِلَّا الْإِذْخِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي بُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِلَّا الْإِذْخِرَ» , فَقَامَ أَبُو شَاهٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ , قَالَ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ». قَالَ الْوَلِيدُ: قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: مَا قَوْلُهُ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ , قَالَ: هَذِهِ الْخُطْبَةَ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

. ⦗٨٩⦘

٣١٥٠ - ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ , نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ , نا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ , ح وثنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ , نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ , نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ , قَالَا: نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , نا الْأَوْزَاعِيُّ , بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ

Rujukan halaman ini: سنن الدارقطني، ج 4، ص 87 (SanadKitab #9771, hlm. urut 3017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.