حدثني عمرو بن محمد الناقد، وإسحاق الفروي أبو موسى قالا:
حدثنا عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، قال: سمعت الحسن يخطب فذكر أباه وفضله وسابقته ثم قال: والله ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما.
المدائني عن يعقوب بن داود الثقفي، عن الحسن بن بزيع: أن عليا خرج الليلة التي ضرب في صبيحتها في السحر وهو يقول:
أشدد حيازيمك للمو … ت فإن الموت لاقيك
ولا تجزع من الموت … إذا حلّ بواديك (¬١)
فلما ضربه ابن ملجم قال: «فزت ورب الكعبة». وكان آخر ما تكلم به: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (¬٢).
حدثنا محمد بن سعد، أنبأنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أبي بكر بن عبد الله بن أنس - أو أيوب بن خالد أو كليهما - شك عبيد الله بن موسى - ان النبي ﷺ قال: «أشقى الأولين عاقر الناقة، وأشقى الآخرين من هذه الأمة الذي يطعنك يا علي» وأشار إلى حيث طعن (¬٣).
وحدثني محمد بن سعد، عن أبي نعيم، عن فطر، حدثني أبو