Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 3, halaman 269

  1. ذرية البيت النبوي
  2. أمر الحسن بن علي بن أبي طالب ﵉

قال: هذه من معاوية يعد فيها ويتوعّد. فقال: قد كنت تقدر على النّصف منه، قال: أجل، ولكني خفت أن يأتي يوم القيامة سبعون أو ثمانون ألفا أو أكثر من ذلك أو أقل كلهم تنضح أو داجه دما، يقول: يا رب فيم هريق دمي.

المدائني عن قيس بن الربيع، عن بدر بن الخليل عن مولى للحسن بن علي إنه قال: أتعرف معاوية بن حديج إذا رأيته؟ قال: نعم، قال فأرنيه إذا لقيته، فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث بالكوفة، فقال: هو هذا.

فقال له: ادعه، فدعاه، فقال له الحسن: أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد، أما والله لئن وردت الحوض - ولن ترده - لترينّه مشمرا عن ساقيه يذود عنه المنافقين.

المدائني عن سليمان بن أيوب، عن الأسود بن قيس العبدي قال:

لقي الحسن يوما حبيب بن مسلمة الفهري فقال له: يا حبيب، رب مسير لك في غير طاعة الله. قال: أمّا مسيري إلى أبيك فلا. قال: بلى، ولكنك أطعت معاوية على دنيا قليلة زائلة فلئن قام بك في دنياك، لقد قعد بك في آخرتك، ولو كنت إذ فعلت شرا قلت خيرا كان ذلك كما قال الله ﷿:

﴿خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً﴾ (¬١)، ولكنك كما قال: ﴿بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (¬٢).

وقال علي لابنه الحسن، ورآه يوما يتوضأ: أسبغ الوضوء. فقال:

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 3، ص 269 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.